أحمد بن محمد البلدي

169

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

ذكر ما قاله اريباسوس في ذلك قال اريباسوس يؤخذ الحجر الذي يقال له السيف ويربط على فخذ المرأة ويؤخذ أصل النبات الذي يقال له بخور مريم وهو يابس ويستعمل على هذه الصفة وقد يعين على ذلك أيضا البرشياوشان إذا سحق وشرب مع شراب وزيت وقد ينفع أيضا استعمال الأدوية المعطسة والمسكطرامشير إذا شرب مع شراب أو ماء بارد أو يؤخذ من البصل الذي يقال له بولس فيسحق ويشرب مع شراب حلو ويؤخذ من الفوينج البري حزمة واحدة ويلقى في الماء ويطبخ وتجلس فيه المرأة وقد قيل خذ شعير الحدس وانقعه بماء واسقها من ذلك أو خذ أصل الكندس فدقها واسقطها منه وزن دانقين [ . . . . ] « 122 » . ومما ينفع من عسر الولادة ان تدخل حماما معتدل الحرارة وتجلسها في حوض الماء الحلو أو تتخذ لها خارجا من الحمام ابزن ثدي من المرأة التي من شانها التليين والتمليس وتعمد إلى بعض الادهان ومح البيض وماء طبيخ الخطمي والحلبة أو بزر الكتان وماء الشعير والشمع المذاب بدهن الحناء فيخلط جميعا ويمزج به الاربتين وما دونهما وتدلك الوركين والصلب برماد الزبل الذي يكون في أو كار الخطاطيف مدقوقا بزيت فان ذلك مما يسهل الولادة . وقد ينفع من عسر الولادة ان يعلق على فخذ المرأة البني والكزبرة الرطبة والحنظل ويقال إن أصل الترمس إذا شد في خرقة كتان وربط على فخذ امرأة سهل الولادة وبقال انه ينبغي ان تضع هذه الأشياء على المرأة ساعة تريد ان تلد والا ولدت ضررا . قال جالينوس في كتابه في الأدوية المسهلة الوجود خذ حجرا شده فعلقه على فخذ المرأة وخذ أصل بخور مريم فيبسه وعلقه على فخذ المرأة واسقها كندسا ممسح أو خذ زهر الكرنب واسقها بشراب واكتمكت وهو شيء

--> ( 122 ) كلمة غير واضحة المعنى في ( ا ) بميسحج وفي ( ب ) بميتحج وفي ( ج ) بمبختج واعتقد بان المعنى يستقيم بدون هذه الكلمة .